محمد ناصر الألباني

196

إرواء الغليل

قبل الرجلين ، رواه أحمد وأبو داود ) . ص 174 صحيح . أخرجه أبو داود . ( 3335 ) وعنه البيهقي ( 5 / 335 ) من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال : " خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " في جنازة ، فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو على القبر يوصي الحافر : أوسع من قبل رجليه ، أوسع من قبل رأسه ، فلما رجع استقبله داعي امرأة فجاء ، وجئ بالطعام ، فوضع يده ثم وضع القوم فأكلوا ، فنظر آباؤنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " يلوك لقمة في فمه ، ثم قال : أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها ، فأرسلت المرأة : يا رسول الله إني أرسلت إلى البقيع يشتري لي شاة ، فلم أجد ، فأرسلت إلى امرأته ، فأرسلت إلي بها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أطعميه الأسارى " . وهذا سند صحيح كما قال الحافظ في " التلخيص " ( 163 ) وعزاه لأحمد أيضا بادئا به واتبعه المصنف وكل ذلك غير جيد ، فان الحديث بطوله عند أحمد ( 93 / 293 - 294 ) دون قصة القبر وقوله " أوسع . . . " . 745 - ( عن ابن عباس أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شئ " ذكره الترمذي ) . ص 175 ضعيف . قلت : ذكره الترمذي ( 1 / 195 ) تعليقا بدون إسناد ، كذلك علقه البيهقي ( 3 / 408 ) مشيرا إلى تضعيفه ، وأما حديث ابن عباس " جعل في قبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " قطيفة حمراء " . أخرجه مسلم ( 3 / 61 ) والنسائي ( 1 / 283 ) والترمذي أيضا وابن أبي شيبة ( 4 / 135 ) وابن الجارود ( 269 ) . . فقد بينت رواية أخرى للترمذي من هو الجاعل ، فأخرج من طريق عثمان بن فرقد قال : سمعت جعفر بن محمد عن أبيه قال :